لبحنبثحلن

مدونة كل ما نبي نكتب


الإثنين,أيلول 08, 2008


آه يا قنفودة...

لضروف لا يمكنن اجتنابها لقيت روحي مضطر نسكن لفترة من الزمن في شاليه في قنفودة. في البداية كنت متصور أني حيعجبني الجو، لأني من زمان خاطري نسكن علبحر. خذيت مفاتيح الشاليه، اللي كان يحتاج إلى بعض التعديلات ، من أقاربي، و قلتلهم يا جماعة أسمحولي في هل كم شهر أني نحتكر الشاليه، لعند ما أنكمل امتحاناتي و أنحول لطرابلس.
توكلت على الله و بديت نركب في ثريات و أنعلق في صور، و جبت تلفزيوني و صالون من شقتي العزيزة، اللي فارقتها بشجن. في البداية كان المكان موحش، مازالوا يبنوا في المصيف، و ما فيش حد ساكن، و حسيت روحي معزول و وحيد، و ما عندي على من انصبح غير الغفير التشادي و قطيع الكلاب .
طبعا ما عنديش مشكلة مع العزلة، و ما هيش جديدة عليا.طبعا الشاليه ما كنش فاضي، فيه أثاث مدقدق و عرم حاجات مخزنات زي شلتات و قصاعي و صرر الله اعلم شن فيهن. زدت عليهن دبشي و كم صندوق ما عندي وين انحطهن قعد الشاليه مليان مغصوص بشكل مزعج. و بعدين الرواشن مديورلهن أقفاص حديد، و ما عرفتش كيف أنركبلهن ريتي، و تعلمت أنتعايش مع الذبان بسعادة... ما علينا، كلهن كم شهر..
طبعا المية من خزان 1500 لتر ، يكمل بعد تسبيحتين و توضاية، و تضطر اتجيبله سيارة بخمسطاشر جنيه كل يومين ... ما علينا، كلها كم شهر..
ما فيش داعي ندوي على الفيران اللي كانن مكسدات فيه، و الحملة اللي درتها بيش انتخلص منهن، بالرغم انهن كانن مونساتني.
المكيف اللي صينته و ركبته اشتغل يومين بحماس مرضني فيهن ، و بعدين تحول لدفاية ... ما علينا، كلها كم شهر ...
جعب حوض المطبخ خشله ريح، و معدش في اميه، قعدت نغسل في الصواني
   المزيد ...


الثلاثاء,آب 19, 2008


تعرفت في مطالعاتي على كاتبين، أحدهم غني عن التعريف، و بالذات بالنسبة للقارئ الليبي، و هو الكاتب و الأديب الراحل الصادق النيهوم ، رحمه الله. و الكاتب الثاني، و الذي قد يكون أقل شهرة بالنسبة للقارئ العربي، هو ريتشارد فرانسيس بورتون، و هو مغامر و مستكشف بريطاني توفي عام 1890 .

اشتهر بورتون في عصره ، و في بلده الأم بريطانيا، بمغامراته و تجواله حول العالم ، و تعلمه ل 29 لغة أوروبية و آسيوية و افريقية ،

إضافة لأبحاثه و كتبه العديدة عن علوم الإنسان و الدين و التاريخ،

   المزيد ...


الجمعة,آب 15, 2008


قلة هم الناس الذين يرتقوا بك .. اكتشفت هذا

إني لا انموا حقا إلا بابتعادي عن البشر. ليس الابتعاد الكلي ، و لكن على بعد كافي كي لا انغمس في علاقات شخصية معقدة.

لا ادري لماذا اشعر هكذا ، العيب بالتأكيد عيب في شخصي أنا.

   المزيد ...


الخميس,تموز 31, 2008


الدوم ، أو النوار ، هم أقلية يطلق عليهم اسم الغجر بشكل عام في الوطن العربي.  يعتقد أن اصلهم من الهند، و كان يعتقد في الماضي أنهم فرع من الروماني - النسخة الاوروبية للغجر - و لكن اكتشف بعد ذلك أن أصولهم تفرقت من زمن قبل هجرة الروماني إلى اوروبا.

شعب الدوم يوجد في جميع أرجاء الشرق الأوسط، من المغرب إلى إيران، و تجمعهم لغة الدوماري. تختلف احوالهم من بلد إلى بلد. بعضهم لا زال يعيش حياة الرحَل ، ينتقلون من مكان إلى مكان و يعيشون في خيام و بيوت متنقلة. و البعض الآخر يحاول الدخول في المجتمع، يعيشون في أطراف المدن و يحاولوا أن يكسبوا ثقة السكان بإدعاء أصول غير أصولهم التي لا يثق بها الغالبية، فيقولون أنهم من أصل تركماني - من تركمانستان - أو أنهم من البدو .

يغلب الفقر على حال الدوم. تعود تقاليدهم إلى زمن كانت فيه الطبيعة ملك للجميع، فلا داعي لملك الأرض، و بتقدم العالم و نمو فكرة الملكية، يجد الدوم نفسه بلا أرض ليقتات منها، و وجد نفسه مطروداً من أي مكان يستقر فيه. بسبب الفقر لا تستطيع الأمهات في بعض الأحيان تحمل نفقات الولادة، فتلد طفلها في خيمتها و لا تصدر له شهادة ميلاد، فتمنع عنه الجنسية، و تستمر حالة فقدان الهوية لأجيال من الدوم. و بسبب الفقر ايضا لا يتعلم بعض أطفال الدوم، فينتهي بهم الأمر إلى التسول أو العمل في الأسواق الشعبية، و كبالغين يكونوا اميين فلا يحصلوا على وظائف ذات مرتبات عالية. و تستمر حلقة الفقر

   المزيد ...




من الواضح أن البطل - و لو أنه ليس ببطل حقيقي - يعيش في عالمه الخاص، و يكون أغلب كلامه مع نفسه. جعلته رغباته الشاذة و خوفه من كشفها على درجة عالية من الحذر. و قد وصل به الخوف إلى الارتياب المحموم، إلى درجة أنه خيل له أنه محط

   المزيد ...




الفــــــصل الأول

 

لمح فريسته من بعيد، كانت بائعة زهور شابة ذات شعر مائل للون البرتقالي ، و عينان ذات رموش كحيلة ، كثيفة، قد تكون هي التي حكمت عليها بمصيرها القاتم.

لم تكن تعتمد عملية اختياره للفريسة على العقل ، بل كانت استجابة لنداء داخلي غامض ، يحدد له الضحية التالية فور رؤيته لها ، دون مجال لاختيار غيرها.

بدأ الآن في الخطوة الأولى ، و هي التقرب الغير مريب إلى الضحية. وقف أمامها، و شرع يرمق الورود باهتمام، فرفعت بصرها إليه، و نظرت بعينيها من بين رموشها الكثيفة، ابتسمت ابتسامة فاترة و قالت بصوت يكاد ألا يسمع: أتريد أن تشتري وردة ؟

ابتسم هو الآخر،

   المزيد ...


الخميس,تموز 10, 2008


خير يا جماعة ،

الأخ آدم زار مدونتي و خلالي تعليق فيه كلام جميل خلاني انتحشم . طبعا الباين أنه الكلام مش موجه لي شخصيا ، بل الأخ آدم موتي قالب يحط فيه أسم صاحب المدونة . بالرغم من خيبة أمل يقيني أنه ما حدش حيفكر و يكتبلي تعليق فصيح زي هذا ، قررت أني انلبي طلب صديقي آدم ، و ننشر الجملة اللي دزها ليا :

لطفا قف، وفكر ثم انطلق
حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

طبعا ما نيش فاهم معناها .. كيف يبي يكون عودتهم جوهر السلام ؟ عودتهم حقهم صح، انطردوا بالغصب صح ... لكن انا ما نفهمش في السياسة و ما نبيش نفهم... و لكن نحن معاكم يا خوتنا الفلسطينيين، و مدونتي بيتكم

تشاو



الثلاثاء,تموز 01, 2008


واللة حشومة صح.لكن اللة غالب.توا احنا في عائلتنا من جماهير معجبيك فوق العشرة.خليك من الي يقروا امعانا.هذوم كلهم ما فيهم واحدعندة موهبة ادبية.وبعدين حتى انت ربي يهديك داير لنا مسابقة في عز دين الامتحانات.نحن ماعندناش وقت بيش انحكوا روسنا.عالعموم السنة انتخرجوا ونقعدوا في طرف الحيط لاخدمة لا قدمة.بالك هضك الوقت نكتشفوا عندنا شي مواهب مدفونة هنا والا هنا.ونشاركوا في المسابقة الجاية.عالعموم راح نقعدوا من جماهيرك حتى كان ماعندنش مواهب فنية .لكن اكيد عندنا ذوق وحس فني.
تشاو.


الإثنين,حزيران 02, 2008


خير يا جماعة .. و الله عندي موضوع محيرني و مدرهلي كبدي، ما فهمتش بلكي تفهموه انتوا .

من ايجي سنة ، و إلا اقل ، اليوم اللي قبل كبيرة عيد الفطر اللي فات ، تعرفت على أسرة فقيرة للوح في غريان .

توا الواحد المفروض ما يحكيش على الاحسان اللي يديره ، لكن زي ما قلتلكم الموضوع مدرهلي كبدي .

مش حنحكي على التفاصيل اللي  وصلني لهم ، المهم الحال اللي عايشين فيه كله بؤس. عقاب خرابة جنب مرابط ما نندري شن اسمه و لا في اميه ولا في مجاري ، بس - و لحسن الحظ - في كهرباء ، و طبعا مركبين ساعة !!

الاسرة عبارة عن ولدين ، اعمارهم 8 و 9 سنين، و أمهم ، و فجعني دموعهم اللي يشرشرن و تبويسهم و تضبيطهم   لما جبتلهم معايا حاجات مدرسة . حاجات تافهة زي بنينات و كرسات و شناطي و الوان، لكن ايبحتوا فيهن اتقول ذهب. وخزني ضميري شوية لما تذكرت كيف كنت مهمل و مدمر و أنا صغير ، و كيف الحاجات اللي يتوفرن عندك  من غير ما تفكر فيهن ممكن ما يتوفرنش بهل السهولة عند غيرك.

الحمد لله اللي

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 14, 2008


باركولي يا هوه !

انتقلت اخيرا لمكاني الجديد ، اللي هو شاليه محنطش على أحد شواطئ الساحل الغربي لمدينة بنغازي.

حنذبح ذروي و انتم كلكم معزومين على حفل شواء بديع، و خصيصا المجهول النزيك اللي ينق على عزومة.

طبعا كوني حولت ما يعنيش أن الشاليه واتي للسكنه ، مازال تبيله شوية تفتليك بيش يستاهل اني نسكن فيه.

خطرها راهو يوم الأحد اللي فات عيد ميلادي ! توا قعدت كبير

أخيرا نوعدكم بمواضيع جديدة قريبا على محلبيه، بعيدة عن العواطف المبتذله .

تشاو 



الخميس,أيار 01, 2008


شامة تحت العين، كنقطة تحت الجيم

تتهجى جمال ... حبيبتي



الأحد,نيسان 20, 2008


255sta

نجوم مضيئة في سماء ليلي

لا أطولها ، و لكن نورها يؤنسني

نورها يقترب ، و يلمسني

لا يسعني أسرها ، فأكتفي بتسميتها

لا يسعني مخاطبتها ، فأكتفي بسماع همسها

نجوم ستختفي حين يأتي نورك

يا حبيبي ، في نهار تشرق فيه

و تنسيني ليلي ، للأبد ...

sunnys



الأربعاء,نيسان 02, 2008


من جريدة "حوادث اليوم" عدد يوم 27 أكتوبر 2007 ص 3 :

" أصيبت نور ضحية سلعوة المرج بحالة تسمم و التهاب في المخ بعد عشر أيام من عض السلعوة، مما أدى إلى وفاتها ، حيث تعود أحداث الواقعة حينما هاجمت سلعوة أهالي حوض القصب بالمرج مما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص و كان من ضمنهم " نور علي شحاته" التي تبلغ من العمر 25 عاما حيث كانت تداعب طفلها على أعتاب منزلها و فوجئت بحيوان مفترس جسمه نحيف يتجه نحوها و يشبه الكلب و لكن أذنيه تشبه آذان الثعلب"

هذا المخلوق العجيب الذي ينشر الرعب في قلوب الأطفال و الكبار على حد سواء أصبح أسطورة محلية في مصر، على غرار "الغولة" و "العفريته" عندنا. و لكن ما هي السلعوة حقا؟

حيوان السلعوة ليس حيوان رسمي مصنف من قبل علماء الحيوان، بل هو اسم دارج يطلق على مخلوق غامض يهاجم السكان في قرى و مدن مصر .

و بالطبع لا يمكنني ترك هذا الموضوع يمر مرور الكرام، بكوني كائن فضولي و هاوي علم الحيوان، تقفز الأسئلة في ذهني : هل هناك سلعوة حقا ؟

   المزيد ...


الأحد,آذار 30, 2008


تحية يا بنغازي !

للأسف اقتربت ساعة الرحيل ، حنمشي للعاصمة ، طرابلس ، أو "ليبيا" زي ما يسموا فيها البعض.

لكن كيف يودعك الواحد ؟ كيف يعبر عن المشاعر الجياشة ؟

لحسن الحظ عندي مراجع نقدر نستعين بيها . في السنوات اللي فاتن صار إسهال جماعي لمجموعة من الكتاب اللي انتابتهم حالة "نوستالجيا هيستيريه" و كتبوا عرم حاجات عن بنغازي ، يتذكروا فيها الأيام الخوالي، و يذكروا في المحلات و الشوارع و الشخصيات اللي كونت تراث المدينة.

طبعا مش حنقدر نكتب نفس الكلام ، لأني مش مولود في سنة 1900 لكني حنكتب اللي عشته أنا.

درست السيارة جنب القنصلية ، اللي بحمد الله ما تحولتش إلى فحمه، حييت المصري اللي ماسك الباركيدجو ، و مشيت في شارع عمر بن العاص ، و أنا فاطن

   المزيد ...


الإثنين,آذار 24, 2008


دق الجرس، فأطفأت سيجارتي المائة لذاك اليوم، و خرجت من تابوتي لأنظر من النافذة، و لم أكن ادري ماذا كنت سأرى. رأيت ابتسامة أرسلت قلبي إلى معدتي، محدثا الكثير من القرقرة. حاولت أن أتخلص من آثار تدخيني، فخبأت القرطاس و رميت أعقاب السجائر و نزلت راكضا … فتحت الباب و ها هي الابتسامة " هل جئت في وقت غير مناسب ؟ " ( نعم ! ) كنت سأجيب و لكني أجبت بالنفي و دعوتها للدخول … اعتذرت عن الفوضى العارمة فجلست و هي تقول: " لا عليك، لقد اعتدت على الأمر " … سكتنا لبرهة، و استغليت الفرصة لتأمل ملامحها الدقيقة بعينين جائعتين … " هل تريدي أن تشربي شيئا ما ؟ " فأجابت "نعم، القليل من الماء " نهضت و أحضرت كوبا من الماء، اعتدلت في جلستها و أخذت ترشف من ذاك الكوب اللعين. " هل نتفرج على التلفاز ؟ " سألت و أنا أتناول جهاز التحكم من على المنضدة " لا " كانت إجابتها المختصرة. " هل أنت جائعة؟ يمكنني تحضير شيئا للأكل " سألت بشيء من الحيرة " لا " كانت الإجابة " لا أريد أن افعل أي شيء " ازدادت حيرتي ، فالتقطت البوم صور آخر رحلاتي و أعطيته لها "الربيع جميل جدا هذه السنة " فأخذت تتأمل و تقلب صفحات الألبوم و تطلق تعليقا مهذبا من حين لآخر، ثم فرغت منه و وضعته على المنضدة . بعد لحضات

   المزيد ...

لبحنبثحلن