لضروف لا يمكنن اجتنابها لقيت روحي مضطر نسكن لفترة من الزمن في شاليه في قنفودة. في البداية كنت متصور أني حيعجبني الجو، لأني من زمان خاطري نسكن علبحر. خذيت مفاتيح الشاليه، اللي كان يحتاج إلى بعض التعديلات ، من أقاربي، و قلتلهم يا جماعة أسمحولي في هل كم شهر أني نحتكر الشاليه، لعند ما أنكمل امتحاناتي و أنحول لطرابلس.
توكلت على الله و بديت نركب في ثريات و أنعلق في صور، و جبت تلفزيوني و صالون من شقتي العزيزة، اللي فارقتها بشجن. في البداية كان المكان موحش، مازالوا يبنوا في المصيف، و ما فيش حد ساكن، و حسيت روحي معزول و وحيد، و ما عندي على من انصبح غير الغفير التشادي و قطيع الكلاب .
طبعا ما عنديش مشكلة مع العزلة، و ما هيش جديدة عليا.طبعا الشاليه ما كنش فاضي، فيه أثاث مدقدق و عرم حاجات مخزنات زي شلتات و قصاعي و صرر الله اعلم شن فيهن. زدت عليهن دبشي و كم صندوق ما عندي وين انحطهن قعد الشاليه مليان مغصوص بشكل مزعج. و بعدين الرواشن مديورلهن أقفاص حديد، و ما عرفتش كيف أنركبلهن ريتي، و تعلمت أنتعايش مع الذبان بسعادة... ما علينا، كلهن كم شهر..
طبعا المية من خزان 1500 لتر ، يكمل بعد تسبيحتين و توضاية، و تضطر اتجيبله سيارة بخمسطاشر جنيه كل يومين ... ما علينا، كلها كم شهر..
ما فيش داعي ندوي على الفيران اللي كانن مكسدات فيه، و الحملة اللي درتها بيش انتخلص منهن، بالرغم انهن كانن مونساتني.
المكيف اللي صينته و ركبته اشتغل يومين بحماس مرضني فيهن ، و بعدين تحول لدفاية ... ما علينا، كلها كم شهر ...
جعب حوض المطبخ خشله ريح، و معدش في اميه، قعدت نغسل في الصواني
كتبها Mr. Pudding في 12:56 مساءً :: 6 تعليقات

الاسم: Mr. Pudding



